ar

HTML إلى PDF

حوّل ملف HTML إلى PDF نصي محليًا: الوسوم خارجًا والمحتوى داخلًا. بلا تخطيط مطابق وبلا رفع.

حجم الصفحة حجم ورق الناتج، مثل A4 أو Letter.
  • A4
  • Letter
حجم الخط حجم النص بالنقاط.
  • صغير
  • متوسط
  • كبير

ملفاتك

    تتم المعالجة محلياً على جهازك ...

    0%

    ملفاتك لم تغادر جهازك قط

      هل يُرفَع ملفي؟

      لا. كل شيء يجري في متصفحك - ملفك لا يغادر جهازك أبداً. كيف يكون ذلك قابلاً للتحقق

      دون رفعمحلي 100%
      محتواك يبقى لديكلا وصول لأطراف خارجية
      خوادم في ألمانياGDPR بالتصميم
      مدقَّقة خارجيًاTLS A+ · ترويسات A+

      لديك صفحة HTML محفوظة وتحتاج محتواها بصيغة PDF؟ تزيل هذه الأداة وسوم HTML وتضع النص المقروء - العناوين والفقرات والقوائم - في ملف PDF نظيف.

      مهم وصريح: هذا ليس تصييراً عبر متصفح. فلا تُستنسَخ أنماط CSS ولا JavaScript ولا الصور ولا التخطيط الدقيق للصفحة. الأمر يتعلق بالمحتوى النصي، منظَّماً تقريبياً وفق العناوين والفقرات والقوائم التعدادية.

      كل شيء يجري محلياً في المتصفح بدون رفع. والأداة ليست مخصصة للتقارير المنسّقة بالصور - فذلك يحتاج محرّك تصيير كاملاً (أكثر من 250 ميغابايت) لا يصلح على الهاتف.

      تناسب الأداة المدخلات البسيطة أفضل: مقال محفوظ أو فاتورة بسيطة أو بريد بصيغة HTML أو صفحة توثيق لا يُحتاج منها إلا نصها. وإن وجب أن تحتفظ صفحة بمظهرها بدقة البكسل، فإن نافذة الطباعة في متصفحك («حفظ بصيغة PDF») هي الخيار الأنسب - فهي تستخدم المحرّك نفسه الذي يعرض الصفحة. أما هذه الأداة فتُنتِج بدلاً من ذلك نسخة نصية خفيفة وقابلة للبحث دون أي اعتماديات خارجية.

      البيانات التقنية

      البيانات التقنية
      صيغ الإدخالHTML, HTM
      صيغة الإخراجPDF
      معالجة دفعيةلا
      المعالجةمحليًا في المتصفح (JavaScript)
      رفع الملفاتلا يوجد

      في 3 خطوات

      1. أفلِت ملف HTML.
      2. اختر حجم الصفحة وحجم الخط.
      3. نزّل ملف PDF النصي.

      القيود: بلا تصيير للمتصفح: تُسقَط CSS وJavaScript والصور والتخطيط الدقيق. يبقى المحتوى النصي (العناوين، الفقرات، القوائم). الخط القياسي Helvetica؛ والأحرف غير اللاتينية تُستبدَل بـ "?".

      الأسئلة الشائعة

      هل يُرفَع الملف؟

      لا، كل شيء يجري محلياً بالكامل في المتصفح.

      هل يبدو ملف PDF مثل صفحة الويب؟

      لا. ليس تصييراً عبر متصفح - فلا تُستنسَخ CSS ولا JavaScript ولا الصور، بل المحتوى النصي فقط.

      ما الذي يُنقَل؟

      النص، منظَّماً تقريبياً وفق العناوين والفقرات والقوائم التعدادية.

      لماذا لا يوجد تخطيط بدقة البكسل؟

      لأن ذلك يحتاج محرّك متصفح كاملاً (أكثر من 250 ميغابايت) لا يصلح على الهاتف - ويناقض المنهج الخفيف المحلي.

      وماذا عن ملفات النص الصرف؟

      لها أداة «TXT إلى PDF».

      أدوات ذات صلة