ar

تقسيم PDF

قسّم ملف PDF في شبكة مصغّرات؛ ضع مقاطع بين الصفحات بنقرة. بلا رفع.

جارٍ معالجة الصفحات...

تتم المعالجة محلياً على جهازك ...

0%

ملفاتك لم تغادر جهازك قط

    هل يُرفَع ملفي؟

    لا. كل شيء يجري في متصفحك - ملفك لا يغادر جهازك أبداً. كيف يكون ذلك قابلاً للتحقق

    دون رفعمحلي 100%
    محتواك يبقى لديكلا وصول لأطراف خارجية
    خوادم في ألمانياGDPR بالتصميم
    مدقَّقة خارجيًاTLS A+ · ترويسات A+

    أحيانًا لا تحتاج من ملف PDF إلا صفحات معينة: فاتورة من مسح جماعي، أو نموذج من مستند ضخم. أفلِت ملف PDF فترى فورًا شبكة تضم مصغّرة لكل صفحة. تضع النقرة في الفجوة بين صفحتين مقطعًا هناك؛ ويقسّم كل مقطع المستند عند تلك النقطة.

    يمكن وضع عدة مقاطع: مع N مقطع تنتج N+1 ملفات، كل ملف يضم الصفحات بين مقطعين (أو البداية/النهاية). مقطع واحد بعد الصفحة 3 في مستند من 10 صفحات يعطي ملفين: الصفحات 1-3 والصفحات 4-10. تعود عدة نواتج مجمَّعة في ملف ZIP.

    يجري التقسيم محليًا في المتصفح بـpdf-lib بلا رفع. مثال كلاسيكي: مسح جماعي يضم عدة فواتير متتالية؛ يفصلها مقطع بعد كل فاتورة بدقة إلى ملفات منفردة، دون الحاجة لعدّ أرقام الصفحات.

    البيانات التقنية

    البيانات التقنية
    صيغ الإدخالPDF
    صيغة الإخراجPDF
    معالجة دفعيةلا
    المعالجةمحليًا في المتصفح (JavaScript)
    رفع الملفاتلا يوجد

    في 3 خطوات

    1. أفلِت ملف PDF.
    2. ضع مقاطع بين الصفحات (انقر الفجوة).
    3. نزّل النتيجة (عدة ملفات كـZIP).

    القيود: يقسّم المقطع تسلسل الصفحات الحالي في الشبكة؛ ولا يتوفر إعادة الترتيب في هذا الوضع. بلا أي مقطع موضوع يبقى PDF ملفًا واحدًا. قد تفشل ملفات PDF المحمية بكلمة مرور.

    الأسئلة الشائعة

    هل يُرفع ملف PDF؟

    لا، تجري الشبكة والتقسيم محليًا بالكامل في المتصفح.

    كيف أضع مقطعًا؟

    انقر الفجوة بين بلاطتي صفحة في الشبكة؛ ونقرة أخرى تزيل المقطع مجددًا.

    كم ملفًا ينتج؟

    مع N مقطع، N+1 ملفات؛ ملف واحد لكل قسم بين مقطعين (أو البداية/النهاية).

    بأي صيغة تصل الصفحات؟

    كملفات PDF؛ وعند تعدد النواتج تُجمَّع في ملف ZIP.

    هل يمكنني الحصول على الصفحات كصورة؟

    نعم، لذلك توجد أداة PDF إلى JPG.

    إعادة دمجها؟

    بأداة دمج PDF.

    هل يغيّر التقسيم الصفحات؟

    لا. تنتقل الصفحات إلى الملفات الجديدة دون تغيير، ولا يُعاد عرض أي شيء - يبقى النص قابلًا للبحث، وتبقى الخطوط والدقة كما هي تمامًا. وملف الـPDF الأصلي على جهازك يبقى أصلًا دون مساس.

    أدوات ذات صلة