ar

اختبار رد الفعل

قس زمن رد فعلك مباشرة في المتصفح: 5 محاولات، متوسط، ومقارنة بقيم من دراسات منشورة. تبقى كل نتائجك على جهازك.

اضغط أو انقر للبدء

انتظر حتى تتحول المساحة إلى اللون الأخضر، ثم تفاعل بأسرع ما يمكن. 5 محاولات تشكّل متوسطك.

تنويه صادق: تضيف الشاشة وجهاز الإدخال والمتصفح إلى كل قياس تأخيرًا خاصًا بالجهاز (يصل حسب العتاد إلى نحو 100 ms) لا يمكن استبعاده من الحساب. لذا قارن قيمك في المقام الأول على الجهاز نفسه.

في 3 خطوات

  1. اضغط أو انقر على المساحة لبدء الاختبار.
  2. انتظر حتى تتحول المساحة إلى اللون الأخضر ثم تفاعل بأسرع ما يمكن - الضغط المبكر جدًا يعيد المحاولة.
  3. بعد 5 محاولات، اطّلع على المتوسط وأفضل نتيجة والمقارنة مع الدراسة، واحفظ صورة النتيجة أو أعد الاختبار مباشرة.

إحصاءاتك المحلية

أفضل نتيجة
-
المحاولات
-
السلسلة
-

كل شيء يبقى على جهازك: بلا حساب، بلا خادم، وقابل للتصدير والحذف في أي وقت.

هل يُرفَع ملفي؟

لا. كل شيء يجري في متصفحك - ملفك لا يغادر جهازك أبداً. كيف يكون ذلك قابلاً للتحقق

دون رفعمحلي 100%
محتواك يبقى لديكلا وصول لأطراف خارجية
Hosted in GermanyGlobal Content Delivery
مدقَّقة خارجيًاTLS A+ · ترويسات A+

يقيس اختبار رد الفعل زمن استجابتك البصرية البسيطة: بمجرد أن تتحول المساحة من الأحمر إلى الأخضر، تضغط أو تنقر بأسرع ما يمكن. من خلال 5 محاولات، يحسب التطبيق متوسطك وأفضل نتيجة فردية لك. يعتمد القياس على طوابع زمنية عالية الدقة من المتصفح وأحداث المؤشر (pointer events) لتقليل أي تأخير يمكن تجنبه في الرقم قدر الإمكان، حتى على أجهزة اللمس. كل شيء يعمل محليًا في متصفحك: بلا حساب، بلا خادم، وبلا إرسال لنتائجك.

ما هو المعدل الطبيعي؟ قامت أكبر دراسة مقارنة مفتوحة (Woods et al. 2015) بقياس 1469 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا: بلغ المتوسط نحو 231 ms بانحراف قدره 28 ms بين الأفراد. يزداد زمن رد الفعل مع التقدم في العمر بمعدل نحو 0.55 ms لكل سنة. أما القياسات التاريخية من القرن التاسع عشر بأجهزة ميكانيكية فقد تراوحت بين 181 و189 ms، لأنها لم تكن تتضمن تقريبًا أي تأخير للجهاز نفسه.

يتضمن الرقم الذي تقيسه دائمًا تأخير الشاشة وجهاز الإدخال والمتصفح: وقد يصل هذا التأخير، حسب العتاد، إلى 100 ms لا يمكن استبعادها من الحساب. لذا قارن نفسك في المقام الأول بنفسك على الجهاز ذاته. لهذا بالضبط يحفظ الاختبار أفضل نتيجة وسجل المحاولات والسلسلة اليومية محليًا في متصفحك - مع زر واضح للتصدير والحذف، حتى تبقى بياناتك ملكًا لك فعلًا.

البيانات التقنية

البيانات التقنية
صيغ الإدخالبدون ملف (مولّد)
معالجة دفعيةلا
المعالجةمحليًا في المتصفح (JavaScript)
رفع الملفاتلا يوجد

القيود: يقيس الاختبار زمن رد الفعل البصري البسيط متضمنًا تأخير الجهاز الناتج عن الشاشة وجهاز الإدخال - القيم المطلقة غير قابلة للمقارنة بين الأجهزة المختلفة، لكن قيمك الخاصة على نفس الجهاز قابلة للمقارنة. الاختبار مقياس مرجعي للمقارنة الذاتية ولا يقدم أي تقييم للصحة أو للياقة على القيادة.

الأسئلة الشائعة

هل تُرفع نتائجي أو تُخزَّن؟

لا شيء يُرفع: يعمل القياس بالكامل محليًا في المتصفح، ولا تغادر نتائجك جهازك أبدًا. يخزّن متصفحك محليًا أفضل نتيجة والسجل (بحد أقصى آخر 50 محاولة) والسلسلة اليومية - ويمكنك تصديرها كملف JSON أو حذفها بنقرة واحدة في أي وقت. لا يوجد حساب ولا لوحة صدارة على خادم.

ما هو زمن رد الفعل الجيد؟

في الدراسة المرجعية (Woods et al. 2015، 1469 بالغًا) بلغ المتوسط نحو 231 ms، بانحراف 28 ms بين الأفراد. القيم قرب 200 ms سريعة جدًا، والقيم قرب 260 ms لا تزال طبيعية تمامًا. تذكّر: في المتصفح يُضاف تأخير الجهاز، لذا تكون قيمتك المطلقة عادة أعلى قليلًا مما هي عليه في ظروف المختبر.

لماذا قيمتي أعلى مما في الدراسات أو على أجهزة أخرى؟

تضيف الشاشة وجهاز الإدخال والمتصفح تأخيرًا خاصًا بكل جهاز إلى كل قياس - يصل حسب العتاد إلى نحو 100 ms. فمثلًا، تعرض شاشة بمعدل 60 هرتز تغيّر اللون بتأخير يصل إلى 17 ms أكثر من شاشة بمعدل 144 هرتز. لا يمكن استبعاد هذه الأجزاء من الحساب. لذا فإن الأكثر دلالة هو مقارنة قيمك الخاصة على الجهاز نفسه.

هل يمكنني تحسين زمن رد فعلي؟

ضمن حدود معينة: عندما تكون مرتاحًا ومركّزًا وبعد إحماء بسيط تتفاعل بشكل أسرع بشكل ملحوظ، وتساعد بضع محاولات تدريبية على إزالة التردد الأولي. لكن لا تتوقع قفزات تدريب كبيرة في زمن رد الفعل البسيط - فهو محدد فسيولوجيًا إلى حد كبير ويزداد مع العمر بنحو 0.55 ms لكل سنة. تساعدك السلسلة المحلية على متابعة حالتك اليومية بصدق.

من أين تأتي نسبة المقارنة "أسرع من X %"؟

من دراسة منشورة، وليس من جمع بياناتنا الخاص أبدًا: المرجع هو Woods et al. (2015) بعدد 1469 بالغًا، بمتوسط 231 ms وانحراف 28 ms. وبما أن الدراسة لا تنشر جدولًا للمئينات، يحسب التطبيق النسبة المئوية كتقريب طبيعي اعتمادًا على هاتين القيمتين - ويظهر المصدر وهذا التنويه بوضوح مباشرة عند النتيجة.

ما الفرق بين هذا وبين Human Benchmark أو اختبارات زمن الاستجابة الأخرى؟

في المبدأ الأساسي (انتظار تغير اللون، ثم التفاعل بأسرع ما يمكن) لا بد أن تتشابه هذه الاختبارات؛ الفكرة نفسها ليست جديدة. يكمن الفرق في مصدر رقم المقارنة: هنا تأتي القيمة المرجعية من دراسة مسماة يمكن الاستشهاد بها (Woods وزملاؤه 2015، بمشاركة 1469 شخصا) بدلا من بيانات مستخدمين جُمعت داخليا ولم تُنشر قط، ويبقى القياس بما فيه سجلك بالكامل داخل متصفحك، ولا يصل أبدا إلى خادم غريب.

أدوات ذات صلة